

البرنامج الانتخابي

انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥


قائمتنا



البرنامج الانتخابي

انتخابات مجلس النواب ٢٠٢٥


المقدمة

إننا نؤمن بأن تجديد الخطاب السياسي ليس ترفًا، بل ضرورة لمواجهة التحديات التي تعصف بوطننا. ونحن نعلن اليوم عن برنامجنا الانتخابي، نُؤكد على جملة من الثوابت الوطنية التي تمثل جوهـر رؤيتـنـا ومسار عملنا:

  1. العراق وطنٌ واحد، يحتضن تنوعًا غنيًـا في القوميـات والثقافات والأديان والمذاهب والسياسـات، وإن حمايـة هذا التنوع وصونه من العبث تُعد مسؤولية وطنية كبرى نلتزم بها، ونسـعـى لتحقيـقهـا بجميـع الوسائـل التـي كفلـهــا الدستــور والقـانـون وأعـراف العمـل السياسـي الراشد.
  2. العيــش الكريـم لأبنــاء شعبـنــا حـقٌ أصيــل، لا يقبـل المساومة ولا يحتمـل المهادنـة أو التلاعـب، وهـو فـي صميم واجبنا وغاية جهودنا.
  3. السيـــادة والاستقــرار وبنــاء الدولـة النـاجحة ثلاثيـة نعتمدهـــا فـي تشـيـيــد هــذا البـرنـامـــج ومواقفـنــا السياسـية والوطنيــة.
  4. الحقوق الإنسانية للمواطن العراقي بكـل تفاصيلــها غير قابلة للتجزئة او الاجتهاد ونتعامل معها على اساس حاجاته الحقيقية والتزاماته وكرامته التي لا تُمس.
  5. إصلاح النظام السياسي وإعـادة بنائـه أولويـة نعـي ضرورتها، استجـابـةً لحاجـة الوطـن، خاصــة في ظـل ما يشهده من أزمات واختناقات وصراعات مستمرة.
  6. السلوكيات والأنظمة المتطرفة دينيًا أو سيــاسيًـا أو اجتماعيًا أو فكريًا، لا تُعبّر عن هوية شعبنا الأصيل، بكل ما يحمله من تنوع مذهبي وعرقي وثقافي. ونحن نؤمن بأن الحفاظ على حرية الإنسان وكرامته يجــب أن يكـون ضمن إطار الدستور والثوابـت الوطنيـة التـي يعتــز بهــا العراقيون.

 

  1. الأمن والسلم المجتمعي هدفٌ راسـخ نسعـى إلى ترسيــخه بــروح مــن الانسجــام والعمـــل المشتـــرك، مستندين إلى رؤية واضحة وعزيمة ثابتة لا تتزعزع. القانــون والالتـزام به هـو السبيـل السليـم والمنطقي لتجــاوز الفوضـى، وإفشــال كل محــاولات إضعاف الدولة أو تشويـه صورتـها ومكونــات شعبــها، وهــو منطلــق أســاســي فـي بنــاء دولــة القانـــون والمؤسسات.
  2. السيــادة والاستقرار وبنــاء الدولة الناجحــة، هــي دعائم ثلاث نعتمدهـا في بنـاء هذا البرنامــج، وهــي بوصلـة مواقفنـا الوطنيـة والسيـاسيـة في مـواجهــة التحديات.
  3. إصـلاح النظـام السياسـي وترميمـه حاجـة ملحّـة وضروريــة نُـدرك أبعادهــا، لاسيـمـا في ظـل الأزمـات والصراعـات التي أثقـلـت كاهـل البــلاد، وهــو مدخــل أساسي لتحقيق التوازن والاستقرار المستدام.
  4. وانطلاقًا من هذه الحقائق والثوابت، نُوجز أولويات خطة العمل التـي سيتبنــاها تحالفنــا، لترجمــة هــذه المبادئ إلى واقع ملمـوس يخـدم المواطـن والدولـة على حد سواء.


المحور السياسي

  1. ضمان حرية الإنسان وكرامتـه في العراق، باعتبارها حجر الأساس لأي نظام سياسي عادل ومنصف.
  2. احتــرام حقـوق الإنسـان وصـون موروثــه الديـنـي والفكري، بما ينسجم مع مبادئ الدستور وروح التعــدد الثقافي في البلاد.
  3. الالتزام بمبادئ السلام ونبـذ العنـف، انسجـامًـا مع المواثيق الدوليـة، وسعيًـا لإرسـاء ثقافـة اللاعنـف فـي التعامل المحلي والدولي.
  4. تعزيز الحوار والتعاون المتبادل بين مكونات الشعـب العراقي، وبين العراق والدول الأخرى، إيمانًا بأن الحـوار هو جوهر العلاقـة مـع الآخــر، وأساس متيــن لتحقيــق التعايش والسلام.
  1. التمسك بسياسة حسن الجوار مع الدول الإقليميـة، ورفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، على أن تكـون علاقات العراق السياسية والاقتصادية مرتبطة بمواقف هـذه الدول مـن قضـايـا الإرهـاب، واحترامهـا لمصـالـح الشعب العراقي بكل تنوعه.
  2. العمل على تعزيز أمـن المواطـن واستقـراره علـى المستويين النفسي والاجتماعي، ومكافحة الإرهـاب بكل أشكاله عبر الوسائل القانونية والشرعية.
  3. تشريع قوانين تُنظِم انسحاب القوات غير العراقيــة من المدن الآمنة، مع تسليم مسؤولية الأمن وحفظــه إلى المؤسسات العراقية حصراً.
  4. مراقبة أداء مؤسسات الدولــة، ومكـافحـة الفســاد الإداري فيها، مع تعزيز مبدأ الخدمة المباشرة والفعالـة للمواطنين.
  5. تـدعيــم اللامركزيــة الإداريـــة وتقويـة السـلطات المحليـة بالتـوازي مـع قـوة المركـز.


المحور الاقتصادي

  1. العمل على تحقيق الرفاه الاقتصادي والحياة الكريمة لجميع المواطنيــن، وضمـان استفادتهـم العادلـة مـن ثروات العراق الطبيعية.
  2. توزيع الثروات الوطنية بعدالة عبر برنـامـج اقتصــادي فعّال، بعيدًا عن سياسات الضغط على المواطن، لا سيما ما يتعلق برواتب الموظفين والرعاية الاجتماعية وحقوق الطبقات الهشة.
  3. ضمـان مبــدأ تكافـؤ الفـرص فـي الوظائـف العامــة والحقوق، والسعي للحد من المحسوبيـة والتميـيز فـي التعيين والترقية.
  4. توفير فرص عمل حقيقيـة للعاطليـن، خاصـة لحملـة الشهادات والخريجين وأبناء القوات الأمنية والعسكرية السابقين.
  5. تحسيـن ظـروف العامليـن فـي مؤسسـات الدولــة، والعمــل علـى تحويـــل المتعاقديــن المؤقتيــن إلــى موظفين دائمين، بما يضمن لهـم الاستقـرار المهنـي والوظيفي.
  6. رفـع مستويـات الـدخـل الفـردي، وتعزيـز الضمانــات الاجتماعية والصحية والمالية، لبناء مستقبـل أكثــر أمنًـا وعدالة لكل فئات المجتمع.
  7. دعم التجارة الحرة وتطوير الصناعة الوطنية، كوسيلة فعالة للحد من التضخم، والسيطرة على غـلاء الأسعــار، وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
  1. تعويض المحافظات المتضررة والمحرومة، خاصة المناطق الفقيرة، بما يعزز العدالة التنموية ويعالج آثار التهميش والإهمال.
  2. تشريع قوانين توسع النشاط الاقتصادي، وتحمي حقوق العاملين، مع تأسيس صندوق لضمان حياة العامل يوفّر الأمان المالي والاجتماعي لهم ولعوائلهم.
  3. الأزمـات الخانقـة في قطــاع الخــدمات، لاسيما في مجالات الماء والكهرباء والصحة والتعليم، باعتبارها من الحقوق الأساسية لكل مواطن.
  4. تحسين مستوى الخدمات العامـة وإعـادة تـأهيــل وتحديث البنى التحتيــة في قطاعـات الأمـن والصحـة والتعليم والاتصالات والمواصلات، بما يواكـب تطلعـات المجتمع.
  5. تهيئة وتوفير مياه الشرب الصالحة، وإيصالها إلى جميع مناطق العراق عبر مختلف الوسائـل، لما لهـا مـن أثر مباشر على صحة المواطن وجودة حياته.
  6. إيصال خدمات الماء والكهرباء والرعاية الصحية إلى كافة الأحياء، خصوصًا الفقيرة والمحرومة،بمنهجية تضع المواطن واحتياجاته في صدارة الأولويات.
  1. إعادة تنظيـم مواقف السيـارات (الكراجات)، وبنـاء مواقف حديثة تتوافق مع متطلبات المسافرين وتوفّـر لهم أعلى درجات الراحة، مع تشجيع القطــاع الخــاص على الاستثمار في هـــذا المجــال وتجهيــزه بأحــدث الوسائل.
  2. إقامة أحزمة خضراء حول المدن، وإنشاء عدد كافٍ من المنتزهات والحدائق العامة، بما يسهم في توفير بيئة نظيفة ومساحات ترفيهية صحية للمواطنين.
  3. تشريع قوانين لحماية الزراعة، ومواجهة تحدياتها، من خـلال مكافحـة الآفـات الزراعيـة والملوحـة وارتفـاع المياه الجوفية، والعمـل على تقـديـم الدعـم الكافـي للفلاحين والمزارعيــن، وإحيـاء الأراضـي البـور لتوسـيـع الرقعة الزراعية.
  4. اعتمــاد التخطيـط والتنظيـم والتحفيـز والمراقبـة كأسس لإدارة الشؤون السياسية والإداريـة للبـلاد، بـمـا يضمن كفاءة الأداء ومتابعـة التنفيـذ وتحقيق الأهـداف التنموية.
  5. تعـزيـز تمويـل المجتمعـات الضعيــفـة اقتصاديًــا، لا سيما في الأرياف والقــرى والمنــاطــق العشائريــة والأهوار، والتي تعاني من قلة التخصيصــات الماليــة، من خلال برامج واقعية تلبي حاجات السكان الأساسية وتنهض بمستوى معيشتهم.
  6. إنشــاء صندوق تمويــل خــاص للمناطـق الريفيــة والعشائرية والأهوار، بشروط موضوعية ميسّرة، يهدف إلى تمكين هذه المجتمعات اقتصاديًا، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة فيها.
  1. شمول المناطق الهامشية والعشوائية بشبكات الماء والكهرباء، ضمن برامج اجتماعية عادلة، وبأسعار مناسبة وشروط أداء منصفة.
  2. تحسين خدمات النظافة العامة، من خـلال تطويــر آليات جمع النفايات، واعتمـاد تقنيــات حديـثـة لإعــادة تدويرها أو التخلص منها بشكل صحي وبيئي آمن.
  3. برنـامجنــا للإسـكـان يستـهـدف تمكيــن الشبـاب والفقراء وذوي الدخل المحدود والموظفين من امتلاك سكن ملائم، عبر مشاريع إسكانية مدروسة وتسهيلات حقيقية.
  4. تـوسيـــع وتحسيـــن خدمـات النقـل العــام داخـل المحافظات وفيما بينها، بما يشمل النقـل المدرســي والجامعي، لتخفيف الأعباء على العائلات ودعم الحركة الاقتصادية.
  5. توسعة شبكة الطــرق وتعويــض المتضـرريــن مـن أصحاب الأملاك الخاصة التي يتم التجاوز عليها لمشاريع النفع العام، تعويضًا عادلًا ومنصفًا.


المحور الاجتماعي

  1. تشريــع قوانــيــن تحـمــي الفئــات الاجتـماعيــة المستضعفة، وتشمل حماية الامومة والطفولة، ورعاية ذوي الإعاقة، والمشردين، والمهمشيـن، بمــا يضمن كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
  2. حماية أفراد الأسرة العراقية، ونشر القيم الإيمانية والأخلاقية في الوسط العائلي، من خلال ما يلي:
    • أ – تيسير الزواج ومعالجة معوقاته، دعمًا للاستقرار الأسري.
    • ب – حل أزمة السكن، باعتبارها أحد أبرز التحديات الاجتماعية.
    • ج – كفالة الأيتام والمحتاجين، وخصوصًا أبناء الشهداء والمتضررين والمرضى والعاجزين.
    • د – رعاية الشباب فكريًا وبدنيًا، والاستجابة لطموحاتهم المشروعة ضمن برامج تطويرية هادفة.
    • هـ – حفظ كرامة المرأة وتمكينها، من خلال ضمان حقوقها، وتوفير البيئة الكريمة لمشاركتها في الحياة الإنسانية والاجتماعية والسياسية.
  1. التمسك بالقيم الإسلامية، التي تدعو إلى السلام والتسامح والمحبــة، وجعلهـا منطلقًـا في معالجــة القضايا الاجتماعية والتربوية.
  2. الارتقاء بالعلاقات الاجتماعية إلى مستوى التضامن والتكافل، عبر إحياء قيــم الديـن الإسلامـي، والعنايــة بالمساجد والحسينيات، ودعم الجمعيات الخيرية، ودور الأيتام والمسنين، والمدارس والجامعات، والمراكز التي تهتم بالقرآن الكريم والعلوم الإسلامية.
  3. تحقيق العدل والمسـاواة والتكافـل الاجتمـاعي بيـن جميع فئات المجتمع العراقي، بما يرسّخ مبدأ المواطنة المتساوية ويوحّد النسيج المجتمعي.
  4. احتـرام حقـوق الإنسـان وحريــاته، وصـون كرامــة المــواطنيــن جميـعًا دون تميــيــز، وضمـان تمـتـعهـم بحقوقهم المشروعة ضمن إطار القانون والدستور.
  5. توفير الملاعب والقاعـات ومراكـز الشبـاب، لتشجيـع ممارسة الرياضة بكل أشكالـها، مـع تخصيـص موازنــات كـافيـة لدعـم الأنديـة والجمعيـات الرياضيـة، واحتضـان الطاقات الشبابية وصقلها.
  6. افتتاح دور حضارية حديثة، مجهّزة بتقنيات متقدمة، لرعاية كبار السن والأيتام وذوي الإعاقة، بما يعزز الأمل في نفوسهم ويعيد لهم دورهم الفاعل في المجتمع.
  7. الالتـزام بمحـاربـة كـل أشكـال الفسـاد الاجتماعـي والأخلاقي والمالي، بما في ذلـك الرشـوة والانحـراف المؤسسي، بغضّ النظر عن مصدره أو مبرراته، من أجل بناء مجتمع نزيه ومتماسك.


التعليم والثقافة

  1. تطوير التعليم في جميع مراحلــه، ودعمـه بوصفـه حجر الأساس في بناء الإنسان والمجتمع، والعمل على تحديث مؤسساته بما يواكب تطورات العصر.
  2. تـوفيـر الدعـم والمسـاعـدة للراغبيـن بالتعلـم فـي مختلف المراحل الدراسية، وتذليل العقبـات الاقتصاديـة والاجتماعية التي تعيق فرص التعليم المتساوية.
  3. تـحـديـث مناهـج التعليـم المبكـر، والارتقـاء بــأداء المعلمين، بما يسهم في تربية الأطفال وتنشئتــهـم تنشئة سليمة من الناحية الجسدية، والعقلية، والدينية، والسلوكية، لترسيخ قيم المواطنة والوعي.
  1. تطويـر ودعـم مراكـز البحـوث والدراسـات، وترسيـخ منهجية التفكير العلمي، كركيزة أساسية لبناء شخصية الإنسان المتفكر، المبدع، والراقي.
  2. حمـايـة الكفـاءات العلميـة واستثمـارهـا من خـلال توفير البيئات العملية والمهنية الملائمة، والعمل على استقـطـاب الكـوادر العلميــــة العراقيـــة المهاجــرة، وتشجيعها على العــودة والمساهمــة في التنميــة العلمية والحضارية الشاملة للوطن.

باقي للتغيير

أيام

:

ساعات

:

دقائق

:

ثواني